لآن مع الامتحان الصعب، الطرف الآخر قوي جدًا، غارق في الرذائل، في كل أنواع الشذوذ، في زنا المحارم، في تبادل الزوجات، في المساكنة غير الشرعية، وما من شيء في حياتهم محرَّم، وما من شيء في كسب أموالهم محرَّم، وبلادهم جميلة وغنية، ويتحكمون بالعالم، ويتصدرون الشاشات، ويصرحون، ويكذبون، ويقتلون، ويقصفون الضعاف، فيحسون بالإحباط.
{قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ}
3-المؤمن يصدِّق كل ما أخبر الله به:
بكل جرأة، وبكل يقين:
{قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ}
{قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ}
قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ
إخواننا الكرام، أن تخرج ناقة من جبل صخري، وأن تشرب ماء البلدة في يوم، وأن تعطي كل هذا الماء لبنًا لهم، هذه ناقة استثنائية، هذه معجزة، هذه ناقة الله، ومعها وليد جنين في الشهر العاشر، ويأتيها المخاض، وتلد هذا الفصيل.
لذلك الشيء الذي يلفت النظر أن الله عز وجل حينما يقول:
{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}
(سورة البقرة)
يا رب نحن نؤمن بالآية، أنت في هذه الآية عكست المعنى، أنت تؤمن بهذا إن كنت في الأصل مؤمنًا، معنى هذه الآية أن الإنسان حينما يتخذ قرارًا بالإيمان فإن كل شيء يدله على الله.
{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ}
فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ
1 -من دأبِ الكفار تحدِّي العذاب:
عصوا أمر ربهم: