فهرس الكتاب

الصفحة 6342 من 22028

البلاغة في الإيجاز، هل يمكن أن تضغط رسالات الأنبياء جميعًا بجملة واحدة؟ هذه جملة:

{اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}

(سورة هود الآية: 61)

قال تعالى:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}

(سورة الأنبياء)

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ}

هذه (مِن) تفيد استغراق كل أفراد الأنبياء والرسل.

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}

لابد من التوحيد فكرا وعقيدة وتصورًا:

لذلك قالوا: نهاية العلم التوحيد، ونهاية العمل التقوى، إن وحدت واتقيت حققت الهدف من وجودك، التوحيد هو الفكر، والعقيدة، والتصور، والعبادة، والسلوك.

{الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}

(سورة الفتح الآية: 29)

منطلق فكري، سلوك يومي.

{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}

على الشبكية آلاف الآلهة، فيتوهم الناس لضعف إيمانهم أن مصير المسلمين بيد فلان، وأن هذه القوة الطاغية تريد أن تنهي الدعوة الإسلامية، تريد أن تنهي العمل الخيري، هذا الوهم من الشرك.

{فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ}

(سورة الشعراء)

المؤمن الصادق لا يرى مع الله أحدا، يؤمن بكل جوارحه، بل بكل خلية من جسمه، بل بكل قطرة في دمه أنه لا إله إلا الله، ولا معطي، ولا مانع، ولا خافض، ولا رافع، ولا معز، ولا مذل إلا الله.

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت