(( مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ ) )
[ابن ماجه]
(( اعمل لوجه واحد يكفِك الهموم كلها ) )
[أخرجه ابن عدي، والديلمي، عن أنس]
كلُّ شيء بيد الله:
إذًا:
{وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}
هناك قوى، وهناك دول، وجيوش، وأناس أقوياء، وهناك أناس بطاشون، هناك أناس ظالمون، لكن هناك رب عظيم.
{اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}
(سورة الزمر)
{لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ}
(سورة الأعراف الآية: 54)
مِن أبلغِ ما قاله أحد الأنبياء:
{فَكِيدُونِي جَمِيعًا}
(سورة هود الآية: 55)
يتحداهم.
{ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ * إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}
(سورة هود الآية: 55)
تصور وحوشا كاسرة مربوطة بأزمَّة محكمة، بيد جهة، قوية، رحيمة، عادلة، علاقتك مع من؟ هل مع الوحوش؟ لا، مع مَن يمسكها، مع مَن إطلاقها بيده، وحبسها عنك بيده، كن مع الله يحبسها عنك، لو نسيت الله، وتجاوزت الحدود سلَطها عليك.
لذلك من أبلغ ما قيل: لا يخافن العبد إلا ذنبه، ولا يرجون إلا ربه.
بالتعبير اليومي المألوف: لا إله إلا الله، والله كبير، هذا هو الإيمان، وفي اللحظة التي تفكر هذا التفكير أنه لا إله إلا الله محمد رسول الله تكون موحِّدًا:
{اعْبُدُوا اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}