فهرس الكتاب

الصفحة 6336 من 22028

{لِيُنذِرَكُم وَاذكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

كان عليه الصلاة والسلام إذا نظر في المرآة قال:

(( اللهم كما حسنت خلقي فحسن خلقي ) )

[الجامع الصغير بسند صحيح عن ابن مسعود]

إذا نظر أحدهم في المرآة فوجد نفسه كاملا، له عينان، له أذنان، له شعر، له أسنان، في أجهزة سليمة، يمشي على قدمين، فهذه نعمة كبيرة جدًا، بل إن النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا استيقظ يقول:

(( الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لِي بِذِكْرِهِ ) )

[الترمذي عن أبي هريرة]

{فَاذْكُرُوا آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}

الآن ردَّ عليه القومُ:

{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}

(سورة الأعراف)

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

1 -قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ

هناك آلهة متعددة، كاللات والعزى، كيف جعلتَه إلها واحدا؟

قد لا تصدقون أنه صدر كتاب لإنسان أحمق قال فيه: آلهة قريش ديمقراطيون!!! لأنهم قبِل بعضُهم بعضا، أما إله محمد فقمعي، لأنه (لا إله إلا الله) لم يقبل معه إلها آخر، حماقات ما بعدها حماقات.

2 -التوحيد راحة ما بعدها راحةٌ:

{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ}

شيء مريح جدًا أن يكون لك إله واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت