(( مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا هَمَّ آخِرَتِهِ كَفَاهُ اللَّهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا لَمْ يُبَالِ اللَّهُ فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ ) )
[ابن ماجه عن ابن مسعود بسند صحيح]
(( اعمل لوجه واحد يكفيك الوجوه كلها ) )
[أخرجه ابن عدي والديلمي عن أنس بسند فيه ضعف]
شيء رائع جدًا، إنه إله واحد، علاقتك معه، فلا تمزق عندك، ولا تبعثر، ولا تشرذم، ولا قلق.
دقق: إذا كان الرجل موظفا في شركة ملكٌ لخمسة أولاد، وكلهم شركاء، هذا يعطي أمرا، والثاني يعطي أمرا معاكسا، يتمزق الموظف، لو أن لهذه الشركة مديرا واحدا فعلاقته مع واحد، وما تعلمت العبيد أفضل من التوحيد.
التوحيد مريح جدًا، لا يحتاج الرجل إلى أن ينافق، ولا إلى أن يكذب، ولا إلى أن يخاف أبدًا، علاقته مع واحد يرضيه، فإذا رضي الله عنه حلت كلت كل مشكلاته.
(( مَنْ الْتَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللَّهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ، وَمَنْ الْتَمَسَ رِضَا النَّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ وَكَلَهُ اللَّهُ إِلَى النَّاسِ ) )
[الترمذي عن عائشة]
3 -الاحتجاج بالتقاليد والعادات البالية: وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا
{وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا}
{إِنَّا وَجَدْنَا آَبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آَثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ}
(سورة الزخرف)
هذه التقاليد والعادات البالية،
{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ}
أين هي النار؟ هي خبر، لكنه صادق، الشهوات محسوسة، ترى بيتًا جميلًا، ترى طعامًا نفيسًا، ترى امرأة جميلة، ترى مركبة فارهة، الشهوات محسوسة ملموسة، أما الآخرة فخبرٌ.