فهرس الكتاب

الصفحة 6314 من 22028

{إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}

(سورة الإسراء الآية: 1)

يا محمد سمعنا دعاءك في الطائف، سمعنا تضرعك، سمعنا أنك قلت: إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولك العتبى حتى ترضى، سمعنا دعائك في الطائف، وهذا هو التكريم، أنت سيد الأنبياء والمرسلين.

العبرة بالنتائج والخواتيم:

لذلك أيها الإخوة، ما من محنة تصيب المؤمن إلا ووراءها منحة من الله، وما من شدة تصيب المؤمن إلا ووراءها شدة إلى الله.

{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

(سورة آل عمران)

العبرة بالنتائج، هؤلاء الأقوياء الأشداء المسيطرون في عهد النبي زعماء قريش، سادة قريش، كبراء قريش، علية القوم، الأغنياء، الأقوياء، الذين تفننوا في التنكيل بأصحاب النبي، أين هم الآن؟ في مزبلة التاريخ، قل: أبو جهل، ماذا تقول بعدها: الله يرضى عنه؟! دمره الله، لعنه الله، قل: سيدنا الصديق، رضي الله عنه وأرضاه، سيدنا عمر، هؤلاء الذين وقفوا مع الحق هم في أعلى عليين، الحياة هكذا، إياك، ثم إياك، ثم إياك أن تقف في خندق معاد لدين الله، كن مع الحق، كن ذنبًا لأهل الحق، ولا تكن رأسًا لأهل الباطل، أهل الحق ما عندهم أذناب أبدًا، لكن هذا تعبير مستخدم الآن، ولا تكن رأسًا لأهل الباطل.

{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}

(سورة الحجرات الآية: 10)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت