[الترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ الْأَنْصَارِيِّ]
يا رب، أعني على توظيفي في مرضاتك، قال تعالى:
{وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ}
(سورة القصص الآية: 77)
ابتغِ بالمال الدار الآخرة، ابتغِ بوسامتك الدار الآخرة، ابتغِ بفصاحتك الدار الآخرة، ابتغِ بعلمك الدار الآخرة، ابتغ بغناك الدار الآخرة، ابتغِ بوجاهتك الدار الآخرة،
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ}
لذلك:
(( اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يَنْفَعُنِي حُبُّهُ عِنْدَكَ، اللَّهُمَّ مَا رَزَقْتَنِي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ قُوَّةً لِي فِيمَا تُحِبُّ اللَّهُمَّ، وَمَا زَوَيْتَ عَنِّي مِمَّا أُحِبُّ فَاجْعَلْهُ فَرَاغًا لِي فِيمَا تُحِبُّ ) )
[الترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ الْأَنْصَارِيِّ]
عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَاكَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ ) )
[مسلم]
يا محمد لا تحزن، لا تحزن، لا تضجر، لا تيأس.
{مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ}
(سورة الأحقاف الآية: 9)
الأنبياء السابقون كُذبوا، وأوذوا، وسُخر منهم، وكلما مر عليه ملأ من قومهم سخروا منه، والآن المؤمن يُسخر منه، محدود، جامد، متزمت، لا يتحرك، لا يطلع على ما في الدنيا من مباهج، يخاف من المرأة أن يختلط بها.
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}
(سورة المطففين)