أيها الإخوة، قال بعض العلماء: في كل مجرة مليون مجموعة شمسية، المجموعة الشمسية التي نحن فيها قطرها الأطول الأكبر 13 ساعة، بين الأرض والشمس 8 دقائق، بين الأرض والقمر ثانية واحدة، ونجوم بُعدها عنا مليار سنة ضوئية، المجموعة الشمسية كلها 13 ساعة، عرضها ثلاث ساعات، الأرض والقمر ثانية ضوئية الأرض، والشمس 8 دقائق، أما المجموعة الشمسية فكلها على درب التبانة نقطة، فكل مجرة فيها مليون مجموعة شمسية، وبكل مجموعة شمسية فيها أرض، كوكب منطفئ، يتلقى نوره من كوكب ملتهب.
لو أن العلوم في المستقبل كشفت أن هناك كائنات حية على كواكب أخرى شيء طبيعي جدًا، لأن الله سبحانه وتعالى قال:
{وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ}
(سورة الشورى الآية: 29)
إذًا كل ما علاك فهو سماء، وكل ما أقَلّك فهو أرض.
فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ}
هل تصدقون أيها الإخوة أن كلمة يوم وردت في القرآن الكريم 365 مرة، بعدد أيام العام، وهذا من الإحكام الحسابي، وعندنا آية في القرآن الكريم تفصيلية لخلق السماوات والأرض، وعندنا سبع آيات إجمالية، الآيات التي وردت فيها أن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثماني آيات، لكن واحدة من هذه الآيات فيها تفصيل: