سيدنا عمر سأل أحد الولاة، قال له: >.
2 -خيار الإنسان مع الإيمان خيارُ وقت:
خيارك مع الإيمان خيار وقت، انتبه، أنت خيارك مع مليون موضوع خيار قبول أو رفض، تعرض عليك فتاة كي تتزوجها، لا تعجبك أخلاقها فترفضها، يعرض عليك بيت تسكنه، وهو صغير، فترفضه، تجارة ليست رابحة، ترفضها، لك بمليون موضوع خيار قبول أو رفض، إلا مع الإيمان خيارك خيار وقت، إما أن تؤمن الآن، أو لا بد من أن تؤمن بعد فوات الأوان، لأنه أكبر كفار الأرض فرعون الذي قال:
{أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى}
والذي قال:
{مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي}
والذي قال:
{أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ}
(سورة الزخرف الآية: 51)
هذا عند الموت قال:
{آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ}
الإيمان حاصل، لكن فاتك العمل الصالح، فاتتك طاعة الله عز وجل، ولست التوبة حتى إذا:
{أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ}
(سورة النساء الآية: 18)
أيها الإخوة، يبحثون عن شفعاء، شفعاءهم في النار،
{مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنّم}
وقود جهنم.
{أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ}
(سورة الأنبياء)