في الدنيا أحلاف، أوربة كلها مع الدولة المعتدية الكبرى من أجل البترول، قبولها لجرائم القطب الأول دليل التملك، دليل الخوف، وسقطت مصداقيتها.
في الدنيا أحلاف، وتجمعات، وأحزاب، وقوائم، وتكتلات، أما في الآخرة:
{جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ}
(سورة الأنعام الآية: 94)
كل هذه التجمعات لا تغنيهم، لذلك:
{وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ}
أين جمعكم في الدنيا؟
أحيانًا يُعاقب الإنسان، يقول لك: جاءني مئة تلفون من أجله، هناك ضغوط، وتكتلات، وتجمعات، ووساطات، وأحلاف، وأحزاب، وطوائف في الدنيا أما في الآخرة فلا شيء من هذا القبيل،
{جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّل مَرَّةٍ}
{وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ}
(سورة الأنعام الآية: 94)
{وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَى عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ}
{أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ}
أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ
كنتم تحتقرون المؤمنين، كنتم تزدرونهم، كنتم تظنون أنهم محدودون في التفكير، أنهم مغفلون، أنهم متزمتون، أنهم ضيقو الأفق، أنهم يتعلقون بالأوهام، بالغيبيات، بما وراء الطبيعة، بكتاب ليس من عند الله، توهموه من عند الله.
{أَهَؤُلاء الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لاَ يَنَالُهُمُ اللّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ}