فهرس الكتاب

الصفحة 6235 من 22028

أيها الإخوة، النقطة الدقيقة أن الذي كان وعدًا أصبح واقعًا، وأن الذي كان وعيدًا أصبح واقعًا، أنت في الدنيا أمام إنسان مُرابٍ لا يعبأ، يزدري آية الربا، ثم يقول: من قال: إن الله سيحاسبني؟ أموالي تضاعفت أضعاف مضاعفة، هذا المرابي الوقح، المستعلي، الذي يتباهى بأنه يعصي الله، وأمواله تزيد، حينما تدمر أمواله كلها يحصل للمؤمنين توازن، أن هذا الوعد للمؤمنين بالرزق.

{وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ}

(سورة البقرة الآية: 276)

وأن وعيد الكفار بالمحق:

{يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا}

(سورة البقرة الآية: 276)

بشكل عام حتى في الدنيا تحقُّقُ الوعد والوعيد يريح المؤمن، ويتعب الكافر، أنت من؟ أنت إنسان تعلقتَ بوعد الله، دققوا:

{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ}

(سورة القصص)

هل يستويان؟ إنسان وعده خالق السماوات والأرض بالجنة، وإنسان أوعده الله بالنار، هل يستويان؟.

لذلك أيها الإخوة،

{وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}

فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

من هم الظالمون؟

1 -الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ

من هم الظالمون؟ قال:

{الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآَخِرَةِ كَافِرُونَ}

(سورة الأعراف)

أخ له أخ آخر، التحق بجامع، يخوِّفه، يحذّره، يتهم رواد المساجد بتهم باطلة، ما لها أصل أبدًا،

{الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت