فهرس الكتاب

الصفحة 6234 من 22028

{حَتَّى جَاء أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ}

وقال لهم الشيطان: لن تحاسبوا، الله غفور رحيم.

{فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ}

(سورة الحديد)

إذًا: في الجنة، أو في الآخرة المؤمن تتضاعف سعادته، لأنه يرى مصير الكفار المجرمين، المنحرفين، العصاة، الذين تفننوا في قتل البشر، وفي إذلال البشر، وفي إفقار البشر، وفي إضلال البشر، واستعلوا، وتغطرسوا.

{وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً}

(سورة فصلت الآية: 15)

{وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَن قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدتُّم مَّا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ}

الكافر لما رأى المؤمنين في الجنة تضاعف شقاءه في النار، أنا كنت أظنهم جهلاء، كنت أظنهم أغبياء، الحقيقة هم الأذكياء.

{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ}

(سورة المطففين)

كانوا يتغامزون.

{وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ}

(سورة المطففين)

كانوا يزدرون المؤمنين.

فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ

1 -لعنةُ الله على الكافرين نوعٌ من العذاب:

{فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}

اللعنة هي البعد، يعني الله عز وجل أكبر عقاب يعاقب به الإنسان أن الله يلعنه.

{كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}

(سورة المطففين)

{فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَن لَّعْنَةُ اللّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ}

الله أبعدهم عن ذاته العلية، أبعدهم عن جنته، أبعدهم عن رحمته، أبعدهم إلى النظر إلى وجهه الكريم، أبعدهم عن رضوانه.

2 -الوعدُ أصبح واقعا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت