الذين هم صالحون بإدارتها، وخدمة البشر، عندئذٍ يتملكونها، وهذا في القرآن، فإذا تملك إنسان الأرض، وهو ليس مؤمنًا هذا ورد في القرآن.
إذًا:
{أُوْلَئِكَ يَنَالُهُمْ نَصِيبُهُم مِّنَ الْكِتَابِ حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ}
{قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآَتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِنْ لَا تَعْلَمُونَ}
كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا
للتقريب: إنسان أغراه إنسان آخر أن يرتكب جريمة، وقال له: لن تُكتشف، وأنا أضمن لك أن تعيش بحبوحة كبيرة بهذه الثروة الطائلة، فاستجاب له، وارتكب الجريمة، وألقي القبض عليه، وأودع في السجن، هذا الذي أغراه أيضًا دخل السجن، فالتقيا معًا، أنا متأكد بالـ 100 مليون أن كلا مِن صاحبه يلعن الآخر، لولا أنك أغريتني لما فعلت هذه الجريمة.
قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ
الآن:
{حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاَهُمْ رَبَّنَا هَؤُلاء أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ}
والذي قَبِل الضلال أضل غيره أيضًا، صار هناك ثلاث حالات، إنسان أغرى بجريمة، وإنسان ارتكبها، والذي ارتكبها أغرى إنسانا آخر بمثلها، فهناك ثلاث فئات في النار.