فهرس الكتاب

الصفحة 6209 من 22028

{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}

(سورة الأنبياء)

قال بعضهم: الصالحون بإدارتها، الصالحون باستغلال ثرواتها، الصالحون بتقديم الخدمات للأمة، فحينما تقول: أنا أقدم شيئا معنى ذلك أنك مسلم حقيقي، لكن لا تقدم شيئا أبدًا فهذه مشكلة كبيرة.

لا ينفع شيءٌ من الدنيا أمام قضاء الله: أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ

{حَتَّى إِذَا جَاءتْهُمْ رُسُلُنَا يَتَوَفَّوْنَهُمْ قَالُوا أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا}

أنت كنت تظن أن المال إله، وأن فلانا بيده كل شيء، بيده أن يرفعك، أو أن يخفضك، بيده أن يعزك، أو أن يذلك، أين هو؟.

{وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ}

(سورة الأنعام الآية: 94)

قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا

{قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا}

هنا إضلال توحيدي، الذين كان يعبدهم في الدنيا ضلوا عنهم في الآخرة، الآن الإنسان بسذاجة مضحكة يسأل شخصًا معلوماته محدودة عن قضية متعلقة بمعصية كبيرة، يقول له: ما فيها شيء، يقول لك: أفتى لي، لا تنفد.

(( وَلَعَلّ بَعْضكُمْ أَنْ يكونَ أَلْحَنَ بِحِجّتِهِ مِنْ بَعْضِ، فإن قَضَيْتُ لأِحَدٍ مِنْكُمْ بِشَيءٍ مِنْ حَقّ أَخِيهِ، فإنّما أقْطَعُ لَهُ قطعة مِنْ النّارِ ) )

[البخاري]

لو أنك انتزعت من فم النبي عليه الصلاة والسلام فتوى، ولم تكن محقًا لا تنجو من عذاب الله.

وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ

{قَالُوا ضَلُّوا عَنَّا وَشَهِدُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا كَافِرِينَ}

كانوا كافرين بالله عز وجل، مؤمنين بهؤلاء الشركاء.

إخواننا الكرام، الآية:

{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت