فهرس الكتاب

الصفحة 6198 من 22028

لذلك الله عز وجل رتب المعاصي والآثام ترتيبًا تصاعديًا، فقال عن الإثم والعدوان، والفحشاء والمنكر، وعن الشرك، وعن الكفر، وجعل على رأس هذه المعاصي الكبيرة:

{وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ}

(سورة الأعراف)

3 -أوهام الناس غالبها غير صحيحة:

صدقوا أيها الإخوة أن أربعة أخماس ما يتوهمه الناس عن الدين غير صحيح، يعيشون في خرافات، وعقائد ما أنزل الله بها من سلطان، إن وجدوا ضالًا قالوا: الله كاتب ذلك عليه، الله ابتلاه بالضلال، إن وجدوا شارب خمر قالوا: طاسات معدودة بأماكن محدودة، فلان لا يصلي، الله ما هداه بعد حتى تأتيه هداية من السماء، فهناك تصورات، وآراء، وتعديلات، وتكذيب أحيانًا، وبدائل غير صحيحة.

فلذلك الله عز وجل يبين أنه لن تجد على وجه الأرض إنسانًا أشد ظلمًا لنفسه

{مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا}

يكفي أن تتوهم افعل كل المعاصي والآثام، ويوم القيامة يسجد النبي تحت العرش يقول له: أرفع، قال: لا أرفع حتى تشفعني بأمتي، يقول له: ارفع، واشفع تشفع، الحديث له أصل، إلا أنه فهمه خاطئ، يعني افعل ما شئت والنبي يشفع لك، اقرأ القرآن:

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ}

(سورة الزمر)

(( يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، لَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللَّهِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنْ اللَّهِ شَيْئًا، وَيَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ، سَلِينِي

[متفق عليه]

(( من يبطئ به عمله لم يسرع به نسبه ) )

[الترغيب والترهيب]

4 -أخطرُ شيء العقائد الزائغة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت