فهرس الكتاب

الصفحة 6199 من 22028

أخطر شيء أن تعتقد عقيدة زائغة، هذه تشلُّك، وتثبِّط عزيمتك

ويكفي تعتقد أن مسير في كل شيء، وما لك اختيار أبدًا، وهذا الذي كفر أراده الله أن يكفر، فلما جاء إلى الدنيا كفر تحقيقًا لإرادة الله في الآخرة إلى جهنم وبئس المصير.

{وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ}

(سورة سبأ)

{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ}

(سورة الأنعام)

إخواننا الكرام، لابد من أن تجري مسحًا دقيقًا لتصوراتك عن الدين، عن القضاء والقدر، عن الاختيار، عن حقيقة الشهوة، عن حقيقة المنهج الإلهي.

5 -وجوب معرفة المعلوم من الدين بالضرورة:

لذلك العلم فريضة على كل مسلم، فهناك علم يجب أن تعلمه بالضرورة، شئت أم بيت، أحببت أم كرهت , ولو تحمل شهادة في العالم , العلم الذي يبغي أن يعلم بالضرورة يكسب معلومات عن مظلة قد تجهل شكلها، بيضوية، دائرية، مربعة، مستطيلة، قد تجهل عدد حبالها، قد تجهل لونها، قد تجهل من أي خيط صنعت حبالها، ولكنك إذا جهلت حقيقة واحدة، طريقة فتحها تنزل ميتًا، فطريقة فتح المظلة معلومة يجب أن تعلم بالضرورة، وفي الدين عقائد، مجموعة أوامر، مجموعة نواهٍ، يجب أن تعلم بالضرورة، ومعرفتها فرض عين على كل مسلم، كقائد السيارة، قد لا يعلم بأية طريقة صنعت، وهذه المكابح من أية مادة صنعت، لكن لا بد من أن يتعلم كيف يوقف السيارة، أو يرتكب حادثًا مروعا، كيف يوقفها؟ كيف ينعقد بها يمنة أو يسرى؟ كيف يدير محركها؟ هذه معلومات لا بد من أن تعلم بالضرورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت