وقد ورد في الحديث الشريف عَنْ ثَوْبَانَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:
(( لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ، وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنْ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا ) )
[أخرجه ابن ماجة]
لذلك:
{مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ}
وعلامة إخلاصك لله عز وجل أن يستوي عملك في سرك وفي جهرك، في خلوتك وفي جلوتك، أمام الناس ووحدك في البيت.
(( من لم يكن له ورع يرده عن معصية الله تعالى إذا خلا بها لم يعبأ الله بسائر عمله ) )
وعلامة إخلاصك أن يستوي عملك في سرك وفي جهرك، في خلوتك وفي جلوتك، في ظاهرك وباطنك.
إذًا أول شيء:
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّي الْفَوَاحِشَ}
لأنها تلغي الأنساب، فيولد لقيط لا أب له.
بين اللقيط وصحيح النسب: