{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ}
(سورة البقرة الآية: 245)
{يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}
إخواننا الكرام، الإنسان حجمه عند الله بحجم عمله الصالح، يسلم بالاستقامة، لكن لا يسعد إلا بالقرب من الله، والإنسان إذا اقترب من الله، اقترب من الرحيم، اقترب من العليم، اقترب من الحكيم، اقترب من الجميل، المؤمن جميل، جميل بأفعاله، بكلامه قيل للعباس: >.
الجمال يعم البدن والخُلق والمعاملات:
نحن مِن ضعف تفكرنا نظن الجميل في الصورة فقط، قد يكون الكلام جميلا، جمال الرجل فصاحته، وأحيانا يكون الاعتذار جميلا، وأحيانًا يكون في المشي جمال، وهناك مشي مع الكِبْر، وهناك جلسة على المقعد بأدب، إنسان يجلس ويباعد بين رجليه هكذا، أو يضع رجل فوق رجل استعلاءً، هناك جلسة جميلة، وحركة جميلة، ومشي جميل، واستقبال جميل، ووداع جميل، وإغلاق باب بنعومة.
أحيانا يركب الإنسانُ سيارة عامة، ويسمك الباب ويغلقه بقوة، فيخرج صاحب المركبة من جلده من، أغلقه بهدوء، بهدوء، وأحيانا هناك مشي مع جلبة لا تحتمل.
دخل رجل ليصلي مع النبي الكريم ليلحق معه الركعة الأولى فأحدث جلبة في المسجد فقال له:
(( زادك الله حرصًا ولا تعد ) )
[أخرجه أحمد و البخاري وأبو داود والنسائي عن أبي بكرة]
قد يكون الإنسان ساكنا في بيت في طابق ثالث، أحب أن يصلي قيام الليل، يجب أن يوقظ البناية كلها بالحركة والضجيج.
كان عليه الصلاة والسلام إذا دخل بيته لف ثوبه، لئلا يوقظ أهله بحفيف ثوبه.