أنا أتمنى أن نقيم مسحة جمالية في بيوتنا، لأن البيت الجميل يستهوي الأولاد، والبيت غير جميل، ما فيه نظام، فيه فوضى، فيه تنازع بين الأم والأب، الأولاد يهربون منه إلى الطريق، إلى أصدقائهم، فقدتَ ابنك بهذه الطريقة، اجعل البيت شيء يجذب الأولاد إليه.
خاتمة:
أيها الإخوة، الأشياء الجميلة والأنيقة هي من الإيمان، وأيضًا من الحضارة أن تجد حديقة ببلد متطور نظيفة بشكل غير معقول، وما مِن إنسان يمكن أن يؤذي الحديقة، تجد حديقة ببلد متخلف، حينما أُنشأت رائعة جدًا، بعد حين أصبحت مكانا للقمامة، هذا شيء غير معقول إطلاقًا، فنحن يجب أن نربي أبناءنا أنه يعتني بالأشياء العامة بالحديقة يعتني بالمركبة العامة، ما يكتب، أيام تجد خط مكتوب على الحيطان، يكون الحائط حجر ما عاد له حل، يريد نحت مرة ثانية، ففي تصرف غير جمالي، غير مقبول إطلاقًا بسبب ضعف التربية، وضعف القيم والوازع.
لذلك أنا ركزت في هذه الآية على كلمة:
{وَرِيشًا}