أحيانا ستار لطيف، ألوان الستار تنسجم مع الأثاث، وأحيانا السجادة، الطقم أخضر، والسجادة خمري، فلا تناسب، وأحيانا السجادة من لون الطقم تقريبًا تعطي جمالا، الجمال مطلوب، مطلوب عند كل الناس، وأنت بإمكانك أن تتنامى أذواقك، حتى يكون البيت جميلا، قد يكون خمسين مترا، لكن فيه جمال، قد يكون مركبة قديمة جدًا، لكن فيها جمال فيها أناقة، هذا من قوله تعالى:
{وَرِيشًا}
والنقلة الثانية: كما أن هناك سوءة في الجسد عورة مغلظة، منظرها قبيح، هناك سوءة في النفس، سوءة الجسد تسترها الثياب، وسوءة النفس تسترها التقوى، الاتصال بالله، وطاعة الله، واقتباس الكمال الإلهي، أن تكون رحيمًا، أن تكون متواضعًا، أن تكون حليمًا، أن تكون لطيفًا، أن تكون شفوقًا، أن تكون منصفًا أن تكون عدلًا، والبطولات لا تنسى.
ذَلِكَ خَيْرٌ: كلُّ شيء أنزله الله من السماء فيه خير:
{يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ}
كل شيء نزل من السماء هو الخير، مثلًا الله عز وجل يقول:
{وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ}
(سورة الزمر الآية: 6)
أيضًا المطر نزل من السماء، والأرض أنبتت ذلك العشب، والحيوان أكل هذا العشب، فنمَا جسمه وتكاثر، فكأن هذه الأنعام أنزلت علينا من السماء، هذا المعنى الثاني:
{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ}
(سورة الحديد الآية: 25)
إذًا: الكتاب ميزان، الكتاب منهج، الكتاب فيه افعل ولا تفعل، افعل الخير، ولا تفعل الشر، افعل العدل ولا تفعل الظلم، وهذا الكتاب نزل من السماء.
{وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ}
(سورة الحديد الآية: 25)