فهرس الكتاب

الصفحة 6055 من 22028

تملك أن تقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، فينتهي دور الشيطان، لذلك قال الله تعالى:

{إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}

كائن قوي، ومعك سلاح فتاك، ولا يملك مثل هذا السلاح، عن بُعد شديد تصوب نحوه فتقتله، انتهى الأمر، هكذا الشيطان.

أيها الإخوة، لكن حينما قال:

{إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ}

(سورة يوسف الآية: 28)

4 -إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ

الشيطان كيده ضعيف، والمرأة كيدها عظيم، لأنك بحاجة إليها، ولأن جزء من كيانك متعلق بها، لذلك تعرف كيف تُضعف من تعلق بها، ولا يكون المؤمن مؤمنًا إلا إذا كان حرًا من كل الشهوات، لا أقول: أن لا يقبل عليها بالحلال، لا، ليس هذا هو المعنى، لكن:

(( تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ وَالْقَطِيفَةِ وَالْخَمِيصَةِ ) )

[أخرجه البخاري عن أبي هريرة]

تعس عبد الفرج، وبالمقابل سعد عبد الله، عبد الله حر، يتزوج، ويُكرم بزوجة، تسره إن نظر إليها، وتطيعه إن أمرها، وتحفظه إن عاب عنها، ولكن ليس عبدًا لها.

صحابية ضغطت على زوجها من أجل حاجة دنيوية، فقال زوجها الصحابي الجليل: >.

فلذلك:

{إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا}

وبالمقابل:

{إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ}

وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ

ثم يقول الله عز وجل:

{وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ}

(سورة الأعراف)

1 -ما هي الجنة المقصودة في هذه الآية؟

أية جنة هذه؟ هناك من يظن أنها جنة الآخرة، جنة الآخرة من خصائصها أن من دخلها لا يخرج منها، والدليل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت