{قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ (68) }
أية بقرةٍ يريد؟ الله عزَّ وجل أمره واضح، قال:
{وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً (67) }
لا تستغرب أحيانًا نجد في بدء رمضان مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(( صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ ) )
[ِأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
انتهى الأمر، أنا في بلد إسلامي وهناك قاضٍ شرعي، وهناك ولي أمر المسلم، والولي وكَّل وزير أوقاف، والوزير سأل القاضي، ومع ذلك بعضنا يجادل: صيامنا ليس صحيحًا، لا صحيح، لا ليس صحيحًا، لماذا عندما رَكَّبت هذا الصحن لم تسأل ولا شيخًا عنه؟ تمرر أكبر واحدة بدون سؤال، والآن توقف الأمر عند واحد رمضان، تجد أول يوم برمضان عندنا مليون سؤال، هل صيامنا صحيح؟ هناك ناس لم يصوموا اليوم، وناس صاموا، هذه أمراض بني إسرائيل نفسها، النبي قال:
(( صَوْمُكُمْ يَوْمَ تَصُومُونَ ) )
[ِأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
انتهى الأمر:
(( وَفِطْرُكُمْ يَوْمَ تُفْطِرُونَ ) )
[ِأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
انتهى الأمر، أنت في بلد مسلم ويوجد قاضٍ شرعي وخبراء وعلماء، وبتّوا في الأمر، هذا اسمه حشر أنف، على كلٍ أنت لا تُسْأَل عن ذلك، أنت عليك أن تصوم وانتهى الأمر.
الإنسان حينما يبتعد عن جوهر الدين يقع في الشكليَّات: