فهرس الكتاب

الصفحة 5977 من 22028

(( وأحب المتواضعين، وحبي للغني المتواضع أشد، وأحب الكرماء، وحبي للفقير الكريم أشد ) )

عنده برتقال قدمه لك.

(( أحب الكرماء، وحبي للفقير الكريم أشد ) )

الآن:

(( وأبغض ثلاثًا وبغضي لثلاث أشد، أبغض العصاة وبغضي للشيخ العاصي أشد ) )

والله أنا لا أتكلم من فراغ، والله تأتيني شكاوى من نساء مؤمنات طاهرات، يشتكين على أزواجهن 60، 65، 70، 58، مراهق، هذه نكسة كبيرة جدًا.

(( أبغض العصاة، وبغضي للشيخ العاصي أشد، أبغض المتكبرين وبغضي للفقير المتكبر أشد ) )

على ماذا؟

(( وأبغض البخلاء، وبغضي للغني البخيل أشد ) )

كل إنسان له ميزان، وكل عمل له ميزان.

صدقوا أيها الإخوة، موازين الدولة عندها عشر مراتب، وكل مرتبة ثلاث درجات، مليونَا موظف في ثلاثين درجة، والله عز وجل يقول:

{وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا}

إذا كان لله ستة آلاف مليون إنسان فعنده ستة آلاف مليون ملف، كل واحد له درجة، بحسب وضعه، بحسب شبابه، بحسب سنه، بحسب حجمه المالي.

دعا الخطيب إلى التبرع لصندوق العافية، دفع أحدُهم ألف، ومعه مئة مليون وآخر دفع خمسين ليرة ومعه مئة ليرة، شاب صغير، رُبّ درهم سبق ألف درهم، درهم تنفقه في إخلاص خير من مئة ألف درهم ينفق في رياء، درهم تنفقه في حياتك خير من مئة درهم ينفق بعد مماتك.

مرة ثانية: كل عمل له وزن، له ميزان، وكل إنسان له ميزان، والموازين عند الله هي الحق المطلق:

{وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ}

لا نقول: الوزن عادل، الوزن يومئذٍ عين العدل، لا نقول: الوزن محق، الوزن يومئذٍ عين الحق، هو الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت