لسلامتكم، لسعادتكم، لأمنكم، لنمائكم، لتوفيقكم، لنصركم،
{اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ}
لكن لا يعقل أن يكون الله هو الخالق، وتتبع منهج آخرين من أهل الأرض.
(( إني والإنس والجن، أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيء إلي، إني والجن والإنس في نبأ عظيم: أخلق ويعبد غيري وأرزق ويشكر غيري، خيري إلى العباد نازل، وشرهم إلي صاعد، أتحبب إليهم بنعمي وأنا الغني عنهم، ويتبغضون إلي بالمعاصي وهم أفقر شيء إلي، من أقبل علي منهم تلقيته من بعيد، ومن أعرض عني منهم ناديته من قريب، أهل ذكري، أهل مودتي، أهل شكري، أهل زيادتي، أهل معصيتي لا أقنطهم من رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، الحسنة عندي بعشرة أمثالها وأزيد، والسيئة بمثلها وأعفو، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها ) )
[ورد في الأثر القدسي]
لذلك:
{اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا}
3 -هذا هو المنهج الإلهي فلماذا نستورد مناهج المخلوقين؟!
ينبغي ألا نستورد مناهج من أماكن أخرى، من ثقافات أخرى، ثقافات مادية، ثقافات جمالية، ثقافات ملحدة، ثقافات نفعية، ثقافات الأرض لا تعد ولا تحصى، كلها باطلة إلا منهج الله عز وجل،
{وَلَا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ}
أيْ تذكروا قليلًا العهد الذي بينكم وبين ربكم في عالم الأزل.
{فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى}
(سورة طه: 123)
4 -لا شقاء ولا ضلال في اتباع منهج الله:
لا يضل عقله، ولا تشقى نفسه.