مثلًا: لماذا قرأ النبي عليه الصلاة والسلام؟:
{أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}
(سورة الفيل)
لماذا قرأ؟
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ}
(سورة الشرح)
أما حينما قرأ البقرة قال:
{الم}
(سورة البقرة)
أولًا: هي حروف مقطعة، ثانيًا: تسكن، ألف: سكون، لام، ميم، ثالثًا ينبغي أن نفصل فيما بينها، ألف، لام، ميم، حروف مقطعة، تُسكن، نقف عليها، نفصل بينها وبين الحروف التي بجانبها.
طبيعة الحروف المقطَّعة
1 -الله عزوجل هو الذي علم النبي النطق بالقرآن:
شيء آخر، هذه الحروف هي مسميات وأسماء، تتميز هذه الحروف بأنها مسميات وأسماء، كيف؟ مسميات، با، أو كتب، ك، مسمى، ت، مسمى، با، مسمى كتب، أما الأسماء: كاف، ك، ا، ف، كاف مفتوحة هذا اسمها، وتاء مفتوحة، وباء مفتوحة، صار الحرف له مسمى، يعني صوته، وله اسم، ألف، باء، جيم، دال، تاء ظاء، عين، غين، قاف، كاف، من الذي علم النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ
{الم}
وأن يقرأ في سورة أخرى:
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ}
{أَلَمْ}
نطق بالمسميات، أما:
{الم}
فقد نطق بالأسماء.
الشيء الذي يلفت النظر أن النبي أُميّ، وأميته وحده وسام شرف له، لأن الذي تولى تعليمه هو الله، العلم المطلق، أما نحن فلو كنا أميين أميتنا وصمة عار بحقنا نحن ليس عندنا وحي نتعلم منه، ولما تلقى الوحي من الله، ولما تولى الله تعليمه كان أعلم العلماء، فقد تأخذ بعض الأحاديث، تدرسها، تحللها، تنال دكتوراه، أنت دكتور، لأنك درست بعض الأحاديث، فكيف بصاحب الأحاديث؟ العلماء في الأرض عالة على علمه.
فلذلك من علّم النبي أن يقرأ:
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ}
{أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}
ومن علمه أن يقرأ في البقرة
{الم}
2 -استنباط لطيف: