فهرس الكتاب

الصفحة 5928 من 22028

أيها الإخوة الكرام، كلكم يعلم أن كل نبي معه معجزة، ما المعجزة؟ إنسان يقول: أنا رسول الله، ومعه منهج افعل ولا تفعل، والكفار ألفوا الحركة من دون منهج، من دون قيد أو شرط، من دون حسبان لحساب أو جزاء، فلذلك حينما يأتي إنسان ويقول: أنا رسول الله موقف هؤلاء المعرضين الشاردين هو التكذيب.

{وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا}

(سورة الرعد الآية: 43)

2 -المعجزة شهادة الله لأنبيائه:

فكيف يشهد الله لأنبيائه ورسله أنهم أنبياءه ورسله؟ لا بد من أن يشهد لهم شهادة الله لهم بالمعجزات، فيُجري على أيديهم خوارق للنواميس، لا يستطيعها إلا خالق الأكوان.

صور مِن بعض معجزات الأنبياء

1 ـ معجزة موسى عليه السلام:

سيدنا موسى:

{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}

(سورة الأعراف: 107)

سيدنا عيسى أحيا الميت.

2 ـ معجزة إبراهيم عليه السلام:

سيدنا إبراهيم لم تستطع النار أن تحرقه.

هذه معجزات إثبات للناس أن هؤلاء الرجال أنبياءه، أو شهادة الله للبشر أن هؤلاء الأنبياء والرسل هم أنبياءه ورسله، إلا أن المشكلة أن الأنبياء السابقين هو أنبياء لأقوامهم فقط، كل نبي له قوم.

{وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ}

(سورة الرعد:7)

لذلك المعجزات كانت حسية، أي مادية

{فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ}

{وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ}

(سورة الأعراف: 108)

معجزات حسية كتألق عود الثقاب، تألقت مرة واحدة وانطفأت، وأصبحت خبرًا يصدقه من يصدقه، ويكذبه من يكذبه، إلا أن بعثة النبي عليه الصلاة والسلام لكل الأمم والشعوب، بل هو:

{رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}

(سورة الأنبياء: 107)

فلا يمكن أن تكون معجزته حسية منقطعة خبرًا يصدق أو يكذب، لا بد من أن تكون معجزته مستمرة إلى نهاية الحياة.

3 ـ معجزة النبي عليه الصلاة والسلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت