فهرس الكتاب

الصفحة 5923 من 22028

كل إنسان مفضل ومفضول، بكل قضية، مرة يكون مفضلا، ومرة يكون مفضولا، هناك عدالة، لكن العلماء يقولون: المجموع ثابت، أنت ما جعلك صاحب شركة، جعل محاسب بشركة، معاشك محدود، صاحب الشركة أعلى منك في الدخل، لكن أنت أكثر راحة في البال منه إذا حدثت مشكلة في الشركة، أنت لا علاقة لك، إذا كان في بضاعة إشكال، وضرائب، أنت لا علاقة لك، احترق المستودع، أنت مرتاح، لا تشعر، فالمحاسب دخله قليل، ودخل صاحب الشركة أكثر، لكن في الأزمات الصعبة نعكس الآية.

الله أعطى كل مئة درجة موزعين، عنده زوجة ممتازة، أخذ من العشرة ثماني درجات على الزوجة، عنده ولد سيء أخذ واحدا عليه، والثاني عنده زوجة سيئة جدًا علامتها واحد، عنده أولاد نجباء ثمانية، فوزع الدخل مع الصحة، مع راحة البال، مع النشاط، مع السمعة، مع الذكاء، يخرج كل واحد بعشر درجات من الله، أو مئة درجة، هذا يسمونه المجموع ثابت.

{وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ}

فأنت مرة مفضل ومرة مفضول.

عندك مجاري مسدودة، تبحث عن رجل عمله في المجاري لتُصلح، تقول: هل نكسر البلاط؟ طمئني، هو مرح بهذا الموضوع، يقول لك: أنا مهندس المجاري، هو يقول لك: الأمر يحتاج إلى تكسير البلاط، أو لا يحتاج، إذا سدت المجاري تأتي إليه، وإذا سدت شرايينك تأتي إلى الطبيب، كله سُد.

{وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ}

المعنى الدقيق جدًا: أنت دائمًا مفضل ومفضول.

كل إنسان ممتَحن فيما فضله الله به:

{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ}

الطبيب موثوق، ومُصدق، وأنت لا تستطيع أن تناقشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت