{وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}
إذًا الأصل:
{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}
لكن أنت إذا كنت السبب في إضلال إنسان فإنك تزر نفسك أوزار الآخرين، وفي المعنى المعاكس: أنت إذا عملت أعمالًا صالحة، وربيت من حولك على العمل الصالح كل أعمالهم الصالحة في صحيفتك.
ثم يقول الله عز وجل:
{وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ}
معنى الخلافة في الأرض:
الخلافة إخواننا الكرام، فلان خليفة فلان، يعني أتى بعده، أو هذه خليفة زمان، يرى المحل شغله إنسان، كبر في السن، أو توفي، له ورثة باعوا المحل، شغله إنسان آخر، جاء بعده إنسان آخر، قف أمام سوق مشهور، كسوق الحمدية تأكد أن كل خمسين سنة هناك طقم جديد لأصحاب المحلات، هكذا سنة الله في خلقه، يموت الأب فيبيع الورثة البيت، والمحل، والسيارة، يأتي إنسان ويشتري البيت فيحسنه، هناك خلائف.
معنى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ
المعنى الزماني:
بمعنى أن بعضكم يخلف بعضًا في البيوت والسيارات، والمكاتب التجارية، والشركات، كل فترة في طقم جديد، هذا معنى، هذا المعنى الزماني.
المعنى المكاني:
إنسان يحتل منصبا معينا، ثم يُعزل، ويحل محله آخر، هذا استخلاف مكاني، الأول زماني، وهذا مكاني، عُزل فحل محله فلان.
المعنى الدقيق للآية: