فهرس الكتاب

الصفحة 5896 من 22028

بماذا وصف الله عز وجل التفرقة في القرآن الكريم؟ بأنها كفر، لذلك أيها الإخوة، ما من مرحلة في حياة المسلمين هم في أمس الحاجة إلى وحدتهم، وتضامنهم وتماسكهم، وإزالة الفرقة بينهم كهذه المرحلة، وأقول دائمًا: إن أعدائنا وضعونا في سلة واحدة، فينبغي أن نقف جميعًا في خندق واحد.

{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}

أي لست منهم وليسوا منك.

الدعوة إلى العصبية والتفرقة من الكبائر:

بالمناسبة حينما يقول النبي عليه الصلاة والسلام:

(( ليس منا من دعا إلى عصبية ) )

[أخرجه أبو داود عن جبير بن مطعم وحسنه السيوطي]

(( من فرق فليس منا ) )

[أخرجه الطبراني عن معقل بن يسار وحسنه السيوطي]

أحاديث كثيرة تبدأ بـ: ليس منا، عدّ علماء الحديث أن هذه العبارة تعني أن الذي يفعل ما ذكر النبي في مقدمة فعله أنه ليس منا أنها من أكبر الكبائر، إذا قال عليه الصلاة والسلام:

(( ليس منا من دعا إلى عصبية ) )

فالدعوة إلى العصبية من أكبر الكبائر، لذلك أيها الإخوة، أقول دائمًا: لا يجوز أن يضاف على كلمة مؤمن ولا كلمة، أية كلمة تضاف على كلمة مؤمن دعوة إلى العصبية، أحيانًا كزلة لسان يقول لك: طالب علم أجنبي، إن كان من بلد آخر يوصف بأنه طالب علم أجنبي، المؤمن صفة جامعة شاملة.

{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}

الحق لا يتعدد:

الآن:

{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت