فهرس الكتاب

الصفحة 5895 من 22028

بقدر ما تستطيع اجمع ولا تفرق، ابحث عن القواسم المشتركة، ابحث عن الذي يجمعنا، لا الذي يفرقنا، هذا يرضي الله عنا، أما أن تجد الشيع، والأحزاب، والاتجاهات، وجماعة فلان، وجماعة فلان، وفلان على حق، وفلان على الباطل، وفلان ضئيع، وفلان متقدم، أينما جلست سمعت المماحكات، وتبادل التهم، والتقييم الشيطاني، هذا الذي فرق الأمة، هذا الذي جعل وحدتها مجزأة، هذا الذي جعل شملها ممزقًا.

أيها الإخوة، آية دقيقة جدًا يجب أن لا تغيب عن أذهاننا إطلاقًا

{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا}

نظرية: >:

ماذا فعل فرعون؟:

{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا}

(سورة القصص الآية: 4)

فرق تسد، ماذا يفعل الأعداء بنا؟ أينما حلوا، يفرقوننا إلى شيع، في العراق، في أيّ مكان، سنة، وشيعة، وعرب، وأكراد، ألا ترون ذلك؟ مصلحة العدو أن يفرقنا، ونحن قوتنا في وحدتنا، قوتنا في تضامنا، قوتنا في اجتماعنا.

لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ

هؤلاء ليسوا على منهجك يا محمد، ليسوا على دعوتك، ليسوا على ما تتمنى، ليسوا على ما ترضي الله، تفرقة الأمة أكبر جريمة، هل تصدقون أن الأوس والخزرج في مناسبة محدودة لم تُعَدْ مرة ثانية؛ أن بعضهم ذكّرهم بالخلاف فيما بينهم قبل مجيء رسول الله، فكادت تنشب بينهم مواجهة، فبلغ ذلك النبي، فقال: أتفعلون هكذا وأنا بين أظهركم؟ ثم نزل قوله تعالى يبيّن أن هؤلاء كفروا:

(سورة آل عمران الآية: 101)

إنها مرحلة التماسك والتضامن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت