فهرس الكتاب

الصفحة 5843 من 22028

الكبر، الاستعلاء، الشعور بالفوقية، أنه أنت لا تخطئ، ومن حولك يخطئ، وأيّ إنسان أراد أن يظهر تحطمه، تبخس مكانه.

وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَق

{وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ}

إخوانا الكرام، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ) )

[البخاري]

الفرق بين القتل والموت:

سأوضح لكم الفرق بين القتل والموت:

أحيانًا بلورة الكهرباء، إذا حطمتها تنطفئ، لماذا تنطفئ؟ لأنك حينما حطمتها أفسدت الخصائص التي بإمكانها أن تستقبل التيار الكهربائي، البلورة مفرغة من الهواء، وفيها سلك رفيع جدًا موصول بالتيار الكهربائي، أنت حينما حطمتها، وقطعت السلك لم تعد صالحة لاستقبال الكهرباء، (هذا هو القتل) أما الموت فانقطاع التيار الكهربائي عن البلورة، سُحبت الروح، فالموت انقطاع الإمداد، هذا موت، أما تحطيم العضوية فهذا قتل، لذلك:

(( لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا ) )

خطورة القتل وعاقبته الوخيمة:

وسوف تعلمون علم اليقين أنه ما من قطرة دم تراق في الأرض من آدم إلى يوم القيامة إلا ويتحملها إنسان يوم القيامة، يمكن أن تقصف بيتًا فيه عرس، مات 125، مدنيون لا علاقة لهم بالأحداث إطلاقًا، فالذي قصفهم أخطأ خطأ كبيرًا، لكنه يستطيع أن يقول: لقد صدر من هذا البيت إطلاق نار فقصفناه، غطى نفسه في الإعلام، أما عند الواحد الديان فسوف يحاسب عن كل قطرة دم، حينما تهدم بيتًا فوق أصحابه، ويموت عدد كبير، كل واحد مات منهم سوف يحمل دمه من أمر بالقصف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت