فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 22028

الأب الذي يُسَيِّب أولاده، لا يتعلَّمون، لا يعملون، فإذا كبروا وكانوا في المؤخِّرة، وكانوا مع الحُثالة هؤلاء يلومون آباؤهم، والأب الذي يتشدَّد على أولاده ليحملهم على طاعة الله، ويحملهم على أن يكونوا شخصياتٍ فذَّةً في المستقل هؤلاء يشكرونه طوال حياتهم على شدَّته معهم، هذا معنى الآية:

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ (63) }

من أجل ماذا؟ قال:

{خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ (63) }

هذه الآية دقيقة جدًا، أي أن هذا الطور الذي رُفِعَ عليكم، هل هناك طورٌ آخر في حياة المسلمين؟ طبعًا، كل واحد له طور، شبح مرضٍ هو طور، شبح مشكلةٍ في الأسرة، شبح فقد مالٍ طور، شبح مرضٍ طور، شيء قوي، شيءٌ يُهَدِّدك، يهدِّد سلامتك، يهدِّد رزقك، يهدِّد سعادتك، يهدِّد أمنك طور، من قصَّر بالعمل ابتلاه الله بالهم.

مداخل الشيطان على الصالحين:

طبعًا هذه الآية بالمعنى الضيِّق، كان جبل الطور سبب حمل بني إسرائيل على أن يسيروا في منهج الله، هذا أسلوب الحكيم، أسلوب الرحمن الرحيم:

{خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ (63) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت