{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا * وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا * وَبَنِينَ شُهُودًا * وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا * ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ * كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا * سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا}
(سورة المدثر)
إخواننا الكرام، أغبى إنسان على وجه الأرض الذي لا يدخل الله في حساباته، الله يرخي الحبل، لدرجة أنك تتوهم أن كل شيء تمام.
ركب أحدهم سيارته، وزوجته إلى جانبه، فأصيب بأزمة قلبية حادة، من كرم الله عزوجل أن صديقه وراءه صدفة، حمله، وأخذه إلى المستشفى على العناية المشددة، حينما شعر أنه على وشك الموت قال: أعطوني المسجلة، وشريط كاسيت، المحل الفلاني أخذه اغتصابًا من حق أخيه الصغير، المحل الفلاني، البيت الفلاني، كل شيء اغتصبه من إخوته ذكره في هذا الشريط، يبدو أن الجلطة خرج منها بسلام، قال: أين الشريط؟ كسره، بعد ثمانية أشهر جاءت القاضية، وكانت نهايته بها.
أول صحوة صحاها رئيس وزراء العدو من خثرة في الدماغ قال: تابعوا اغتيال قادة المنظمات الفلسطينية، أو كلمة قالها بعد الصحوة، بعد يومين كانت القاضية.
الله أحيانا يحدِث إنذارًا مبكرًا، فهل تستفيد؟
أول معالجة إلهية الدعوة البيانية، وأنت صحيح، قوي، ما عندك مشكلة، الأجهزة تعمل بانتظام، وبيتك منتظم، بيتك، زوجتك أولادك.
ثاني معالجة تأديب تربوي، بالأولى استجابة، بالثانية توبة.
الثالثة شكر.
الرابعة: قصم.
إذًا:
المعالجة رحمة من الله تعالى:
{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}