قال له أريد أخف من ذلك، قال له: إذًا فاستعد للبلاء.
إن لم تقبل أن تتبع حمية قاسية فاستعد للعملية الجراحية.
فأول دعوةٍ دعوةٌ بيانية، أكمل موقف فيها الاستجابة:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}
أما مع انتفاء الاستجابة:
{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
الموقف الثاني أكمل، موقف التوبة، وإذا ما تاب فهناك إجراء ثالث، هو خطير، لكنه سهل.
3 -الإكرام الاستدراجي:
الإكرام الاستدراجي: صحة، ومال، ودخل، ومعاصٍ، هذا شيء مشاهد، ضغطه 8 ـ 12 ـ نبضه ـ 80 ـ كل التحاليل جيدة، وعنده كل يوم معصيتان أو ثلاث، ماذا حصل؟ أريد أن أستمتع بشبابي، هذا الثالث إكرام استدراجي.
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ}
(سورة الأنعام الآية: 44)
أكمل موقف في المرحلة الثالثة الإكرام الاستدراجي أن تشكر، وأن تعود إلى الله وأنت خجل من هذا الإكرام، فإن لم تعد، ولم تخجل.
4 -القصم:
بقي القصم
{فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنْ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ}
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}
{فَإِنْ كَذَّبُوكَ}
أحيانًا تطلب الأم من ابنها أن يدرس فيرفض، يقول لها الأب: دعيه لي، أنا أدبره، وهذه الآية واضحة، قال له يا محمد: