فهرس الكتاب

الصفحة 5737 من 22028

{فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

(( إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه ) )

[رواه أحمد في مسنده والبيهقي، عن ابن عمر الطبراني، عن ابن عباس وعن ابن مسعود]

هناك يتفلسف، يقول: أنا بالسفر لا أقصر، هذا سفر، لست منزعجا، النبي قصر، وهو أورع منك.

(( إن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه، كما يحب أن تؤتى عزائمه ) )

(( أشدكم لله خشية أنا، أنام وأقوم، أصوم وأفطر، أتزوج النساء، هذه سنتي فمن رغب عنها فليس من أمتي ) )

[البخاري عن عائشة]

لا تزاود على رسول الله، هو سيد الخلق، سيد ولد آدم، أخشانا لله، أقربنا إلى الله، أشدنا ورعًا، فالذي سمح به خذه ولا تخاف، والذي نهانا عنه ابتعد عنه، أما أن تزاود هذا من شيم المنافقين.

قال تعالى:

{فَمَنْ اضْطُرَّ}

حفاظًا على حياته، من الهلاك لأنه لم يجد طعامًا يأكله، أو حفاظًا على حياته لأن إنسانًا أجبره على أن يأكل هذا اللحم وإلا يُقتل.

والله بالمقابل حدثني أخ وفد إلى بلد بعيد، والطعام لحم خنزير، والذي يقدم الطعام من بلادنا، فلما جاء هذا الوفد، فطبخ لهم طعامًا شرعيًا، لحم ضأن، بعض أعضاء الوفد أبى إلا أن يأكل لحم الخنزير، ليثبت أنه لا يعبأ بدينه، هذا موضوع ثانٍي، بالعكس، هناك من قدم لك الطعام الشرعي، وهو يعلم أن الخنزير محرم في دينك، فجاء باللحم الضأن وطبخه، وقدمه لهذا الوفد، إلا أن واحدًا منهم يأبى إلا أن يأكل لحم الخنزير.

{فَمَنْ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}

هذا تحريم ما يؤذينا.

التحريم التربوي:

عندنا تحريم آخر تحريم تربوي، الشيء المحرم لا يؤذي، لكنه عقاب من الله عزوجل، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت