فهرس الكتاب

الصفحة 5715 من 22028

ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنْ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنْ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ

الضأن معروف، الذكر كبش، والأنثى نعجة، والمعز أيضًا، فيه ذكر هو التيس، وأنثى، والبقر تطلق على الذكر والأنثى، الذكر ثور، والأنثى ثورة، هذا في اللغة طبعًا، لذلك:

{ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنْ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ}

ذكر وأنثى، سبحان الله! شيء دقيق جدًا، أنثى الضأن لحمها قاسٍ، لأنها أعدت للإنجاب، والذكر لحمه طري جدًا، على عكس الوضع البشري.

ليس هناك تحريم مزاجي: قُلْ أَالذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمْ الْأُنْثَيَيْن

{مِنْ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنْ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ أَالذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمْ الْأُنْثَيَيْن}

تحريم مزاجي، نبئونا، هذا اسمه استفهام تقريري، استفهام تقريري، نبئونا المحرم الذكر أم الأنثى؟ وهناك تقاليد، وسخافات، وترهات، وضلالات في الحياة الجاهلية لا يمكن أن تقبل في شؤون طعامهم وشؤون شرابهم، وصيدهم، واستقسامهم بالأزلام، وما إلى ذلك.

{قُلْ أَالذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمْ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ}

دائمًا وأبدًا أذكر لكم أن هناك علاقة بين الحلال وثماره، والحرام وثماره، ودائمًا وأبدًا ما دام التشريع إلهيًا فالعلاقة بين الحلال وثماره علاقة علمية، بمعنى أنها علاقة سبب بنتيجة، والعلاقة بين الحرام ونتائجه علاقة علمية أي أنها علاقة سبب بنتيجة.

نكتة ولطيفة في كلمة (أزواج) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت