فهرس الكتاب

الصفحة 5711 من 22028

{وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ}

(سورة الشورى)

إذًا:

{وَمِنْ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً}

تحمل عليها أثقالك، والآن تحمل على المركبات أثقالك، تحمل أطنانًا، تحمل بضائع، تحمل مئات الأطنان، إن في المركبات الأرضية، أو في الطائرات، أو في البواخر.

معنى: وَفَرْشًا

{وَفَرْشًا}

تأكلوا من لحمها، وتنتفع من جلدها، كل الصناعات الجلدية من أين تؤخذ؟ من جلود الأنعام، وتشرب من لبنها، ومشتقات الألبان شيء لا يصدق، الجبن السمن، اللبن، القشدة، أنواع المشتقات وصناعتها الغذائية لا تعد ولا تحصى، وكان عليه الصلاة والسلام إذا شرب لبننًا يقول:

(( اللهم زدنا منه ) )

[ورد في الأثر]

إذًا تنتفع من لحمها، وتنتفع من أمعائها، وتنتفع بجلدها، وتنتفع بصوفها، الآن الخيوط الصناعية.

أيها الإخوة حتى الآن لا يمكن أن تحل محل الخيط الطبيعي، الآن بدؤوا يصنعون خيطًا يشبه خيط الصوف، خيط الصوف مفرغ من الداخل، كم هو دقيق من داخله وهو مفرَّغ، فلذلك ننتفع بأوبارها، وننتفع بأشعارها، وننتفع بصوفها، وننتفع بجلدها، وننتفع بلبنها، وحليبها، وكل مشتقات الألبان، وننتفع بها فتحملنا، وتحمل أثقالنا، هذه الأنعام:

{وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ}

(سورة النحل الآية: 5)

أحيانًا تدعو إنسانًا له مكانة إلى طعام، وباسم عرف هذه الوليمة هو ضيف الشرف، هذه الدعوة من أجله، هذا الطعام من أجله، هذا الإكرام من أجله، قد يُطرق بابك فيأتيك ضيف على غير موعد، ومن دون دعوى، تدعوه ليجلس ويأكل، نقول هذه المائدة صنعت خصيصى لضيف الشرف، أما هذا فأكل عرضًا، هذا معنى كلمة:

{وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت