فهرس الكتاب

الصفحة 5710 من 22028

أنت حينما ترى طائرة عملاقة تحمل ألف راكب، أو ترى سفينة تحمل مليون طن، أو ترى شاحنة تحمل ستين طنًّا، وتنطلق بهذا الوقود السائل، أو بالطاقة النووية، حاملات الطائرات شيء لا يصدق، مئة طائرة لها أماكن تحت سطحها، فيها 7000 إنسان يعيشون، وكأنها في مدينة، والعمل بالطاقة الذرية، الحاملات شيء أغرب من الخيال، من أودع في الأرض هذه الطاقات؟ الله جل جلاله، من أودع البترول في داخل الأرض؟ الله جل جلاله، ولحكمة بالغةٍ بالغة الشعوب المتفوقة في الصناعة ليس عندها بترول، والشعوب النائمة عندها بترول، ولو كان البترول عند هؤلاء لمات هؤلاء من الجوع، أناس ضعيفو الهمة في التصنيع والعمل والنشاط عندهم ثروات باطنية، وأناس يملكون الطاقة والصناعة الدقيقة والتقنية ليس عندهم بترول، فالله عزوجل لحكمة بالغةٍ بالغة وزع هذه الثروات، وفي قوله تعالى:

{لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا}

الآن دققوا:

{وَمَا تَحْتَ الثَّرَى}

(سورة طه)

هذه الآية إشارة إلى أن باطن الأرض فيه ثروات كبيرة جدًا، قال تعالى:

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ}

(سورة الحجر)

قرأت مقالة عن سحابة في الفضاء الخارجي يمكن أن تملأ محيطات الأرض 60 مرة في اليوم الواحد بالمياه العذبة،

{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ}

إذا أعطى أدهش.

مرة طبيب حدثني وهو عضو في حوض دمشق، قال لي دمشق مهددة بالجفاف الجفاف الذي يدعو إلى أن تُهجر، والله الحديث الذي حدثني إياه لم أستطع أن أقف بعدها، وفي العام نفسه هطل في دمشق 350 مم مكعبًا، الذي أذكره أن مياه نبع منين وصل إلى القابون، وأن 30 نبع في الغوطة من 30 سنة غارت، عادت فتفجرت، وأن عين الصاحب عادت فتفجرت، فتقنين الله لا يمكن إلا أن يكون تقنين تأديب لا تقنين عجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت