{وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
هناك أحكام ما أنزل الله بها من سلطان، تموت الدابة التي لهم فيأخذون بدلًا عنها من التي لله عزوجل، وكل أحكامهم أساسها مصلحتهم، وأساسها رغبتهم، ومآربهم المادية.
إذًا نعود ونقول: التشريع يجب أن يكون لله وحده:
وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا
{وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
ادّعوا أن ما في بطون هذه الأنعام من اللبن، ومن الأجنة إذا نزلت حية فهي للذكور منهم فقط، ولا تأكل النساء من ذلك شيئًا، وإن مات منها شيء أكله الرجال والنساء وهذا يدل على الظلمِ في القسمة، إن نزل حيًا للذكور فقط، وإن نزل ميتًا للذكور والإناث معًا، شيء غير منطقي، وغير معقول، الله عزوجل يقول:
جزاء مدّعي التحليل والتحريم:
{سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ}
أي سيجزيهم على كذبهم وافتراءهم بما يليق عقابًا للكاذبين، لأنه سبحانه وتعالى حكيم في أفعاله، وأقواله، وشرعه، وقدره، عليم بما يفعلون من خير وشر، وإنه سيجازيهم على ما فعلوا أتم الجزاء، وأكمله، ثم يقول الله عزوجل:
{قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ}
قاتلُ الأولادِ وأدًا أو تجهيلًا خاسر:
قد حرف تحقيق