فهرس الكتاب

الصفحة 5680 من 22028

بالمناسبة والآيات التي قبل الآية التي بدأت بها تتعلق بقتل الأولاد، وتحدثت في درس سابق على أن القتل قتلان، إما أن تقتل جسمه كوأد البنات في الجاهلية تمامًا، أو أن تدعه من دون علم ولا أدب، ولا تربية، ولا تعليم، فهو عبء عليك.

ليست الكثافة السكانية من أسباب التأخر والخسران:

بالمناسبة أيها الإخوة، هذا بحث اقتصادي، كان يظن أن الكثافة السكانية مع الأوراق الخاسرة للأمة، لذلك الصين بدأ بتحديد النسل، وألزمت المجتمع عندها بولد واحد، والذي حصل أن كل أسرة كانت تكتفي بولد ذكر، فإن جاءت أنثى لا تسمح لها أن تعيش، أما الذكر فيسمح له أن يعيش، لأنه ولد وحيد، فمع مضي عشرون أو ثلاثون عامًا، وأنا أتابع هذا الموضوع من قديم نشأت أزمة زواج، هناك خمسون مليون شاب ليس له زوجة، فظهرت عصابات لخطف الفتيات في سن الزواج.

لكن الآن الصين نفسها لها رأي آخر، الكثافة السكانية أكبر مورد بشري، لكن بشرط أن تعلم هذا الإنسان، وأن تطلق يده، وبالمصطلحات الاقتصادية: هناك ثروات طبيعية، وموارد بشرية، وتقنية عالية، الموارد أنواع، لكن أحد أهم هذه الموارد الموارد البشرية.

الآن على مستوى أسرة، لما يأتي الإنسانَ ولدٌ، ويربيه تربية عالية هذا أكبر معوان له، أحيانا تجد إنسان في سن متأخرة، وأصابته بعض الأمراض، له أولاد يحفون به بأعلى درجة من الخدمة، فهذا الذي يقتل ابنه إما قتلًا ماديًا كالوأد، أو يقتله قتلًا من نوع آخر، أن يهمل تربيته، على كلٍ هذا الابن يمكن أن يكون أكبر معوان لأبيه، إذًا:

{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ}

(سورة الأنعام الآية:151)

{إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا}

(سورة الإسراء)

ثم يقول الله عزوجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت