تابع الفضائح في التاريخ الحديث، في كل بلاد الأرض، كل الفضائح لا تزيد على نوعين، فضيحة مالية، وفضيحة جنسية، لذلك الأحكام المتعلقة بالمرأة وكسب المال تسعة أعشار الأحكام الشرعية.
الآن: أهل الدنيا يشرعون، ويحللون , ويحرمون، لكن أريد أن أقدم لكم حقيقة دقيقة ذكرتها كثيرًا، لكن هنا لا بد من ذكرها مرة ثانية:
العلاقة بين الأمر ونتائجه علاقة علمية وعلاقة وضعية:
هناك علاقة بين الأمر ونتائجه، علاقة علمية، وعلاقة وضعية، أحيانًا يؤمر الابن أن يخرج من هذا الباب، البيت له بابان خارجيان، الأب رأى أن يقفل الأول، وأن يحصر الخروج والدخول من الباب الثاني، فالابن عنّ له أن يخرج من الباب الأول، وقع في مخالفة وضعها الأب، هو الذي وضعها، وقد يعاقب الابن على هذا السلوك، هذا موضوع.
لكن الإنسان حينما يضع يديه على مدفأة، وهي مشتعلة تحترق، نقول: العلاقة بين احتراق اليد وبين الأمر والنهي علاقة علمية.
يجب أن تعلم علم اليقين أن العلاقة بين الأمر الإلهي ونتيجته، وأن العلاقة بين النهي ونتيجته علاقة علمية، وكنت أضرب مثلا للتوضيح:
إذا كان ثمة تيار كهربائي 8000 فولت، ووضع وزير الكهرباء لوحة كتب عليها:"ممنوع الاقتراب من التيار، خطر الموت"، وهناك إنسان واقف إلى جانب هذا التيار، أراد أن يقترب، لكنه خائف من الشرطي، تلفت يمنة ويسرة، الموضوع ليس موضوع شرطي، موضوع أن هذا التيار 8000 فولت يجعل من اقترب منه قطعة فحم في ثانية، فقضيتك ليست مع الشرطي والدولة، قضيتك مع خصائص هذا التيار.