فهرس الكتاب

الصفحة 5670 من 22028

مرة كان بعض الصحابة في سفر، وقد استيقظ أحدهم وقد أصابته جنابة، احتلم، فسأل؟ فأشاروا عليه أن يغتسل، والجو بارد فمات، فالنبي عليه الصلاة والسلام على غير عادته قال:

(( قتلوه قتلهم الله ) )

(أبو داود عن جابر)

أن تقول: حرام، أن تقول: حلال.

بالمناسبة أيها الإخوة، أي إنسان يستطيع أن يحرم، القضية سهلة جدًا تكلفك كلمة، أن تقول: حرام، لكن البطولة أن تعطي الرخصة مع الدليل، لأن التحريم يحسنه كل إنسان ولو كان جاهلًا.

والشيء الثاني: أن الإنسان أحيانًا يأخذ بكل الرخص، فإذا سُئل أعطى بالعزائم، وهذا خطأ كبير، الإنسان إذا كان يأخذ بالرخص ينبغي أن تعطي الرخص، لكن الأكمل أن تأخذ نفسك بالعزائم، وإذا استفتيت أن تعطر الرخص.

إذًا تحريم الحلال، وتحليل الحرام من أكبر الكبائر، لذلك أحيانًا يفتي الإنسان بلا علم، وهو محاسب عند الله أشد الحساب، لكن الذي سوف يعاقب أشد العقاب هو الذي يفتي بخلاف ما يعلم، الأول جاهل، أما الثاني فمجرم، الذي يفتي بخلاف ما يعلم، يعلم الحكم الشرعي، ولمصلحة راجحة، لمصلحة شخصية، لتثبيت مركز، لإرضاء قوي يفتي بخلاف ما يعلم.

القاعدة الرابعة: الحلال طيب والحرام خبيث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت