فهرس الكتاب

الصفحة 5658 من 22028

{وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ}

لذلك إخواننا الكرام، نحن حينما نبتغي أن نزوج فتياتنا لإنسان مؤمن اطمأن، إن كان فقيرًا فسيغنيه الله عزوجل، لذلك قالوا: زوج ابنتك للمؤمن، إن أحبها أكرمها، وإن لم يحبها لم يظلمها، يعطيها حقها، لأنه يخاف الله عزوجل.

وشيء آخر:

(( النكاح رق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته ) )

[رواه أبو عمر التوقاني عن عائشة وأسماء ابنتي أبي بكر]

الزواج رق، فالمؤمن يخاف الله، وإذا كان المؤمن فقيرًا يغنيه الله، وإذا كان المؤمن فقيرًا، ووالد الفتاة ميسور الحال، ما الذي يمنع أن تعين هذا الشاب؟ ما الذي يمنع لماذا تريد أن تضع أموالك في الأولاد الذكور فقط؟ البنات لهم عند الله حق كبير، ما الذي يمنع أن تخصص بيتًا متواضعًا لابنتك؟ فإذا جاء خاطب عُرض عليه البيت مع الفتاة، إذًا يأخذها بلا تردد، أنت بهذه الطريقة أعنت الشباب.

إخواننا الكرام، الآن أنا أقول لكم، وكلامي دقيق وواضح: ما من عمل أعظم عند الله الآن في زمن الفتن، في زمن النساء الكاسيات العاريات، في زمن الفضائيات، في زمن الإنترنت، في زمن المجلات، في الزمن الذي لم يبقَ للزوج من مفاتن امرأته شيء، كله في الطريق، في هذا الزمن الصعب الذي يسهم في تزويج الشباب، في التساهل معهم، في تأمين المأوى لهم، في التخفيف من النفقات، هذا إنسان يقوم بعمل بطولي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت