فهرس الكتاب

الصفحة 5659 من 22028

نحن أيها الإخوة معنا أرقام والله أنا متأكد منها، لكن والله لن أستطيع البوح بها، لأنكم لا تصدقون هذا الرقم، عدد بيوت الدعارة في دمشق لا يصدق، فالعلاقة بين الذكر والأنثى إما أن تكون بقناة نظيفة هي النكاح، فإن وضعت العراقيل، وابتغينا المظاهر، وأصررنا على نفقات معينة، وعلى حفلات معينة، وعلى وسائل معينة، كانت فوق طاقة الشباب فبارت سوق الزواج، وراجت سوق الزنا، فإما أن يكون نكاح، أو أن يكون سفاح، الدليل، الدليل من عند سيد المرسلين، قال:

(( إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) )

[أخرجه الترمذي وابن ماجة والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة]

إخواننا الكرام، حينما تكون النساء محجبات، والفتن نائمة، والمرأة بأثوابها السابغة وهي ملكة، وحينما لا نرى في الطريق شيئًا لا يثير، ولا في الشاشة شيئًا يثير ولا في الانترنيت شيئًا يثير، ولا في أي شيء شيئًا يثير يمكن أن نتساهل في بعض حاجات الزواج، أما في زمن النساء الكاسيات العاريات، المائلات المميلات، في زمن أن طرق الحرام مفتوحة على مصاريعها، لا بد من أن نعظم الحلال، ولا بد من أن نتساهل فلذلك نحن على خطر، على خطر أن تحول مدن بأكملها إلى بيوت دعارة، لأن طرق الزواج مغلقة، في نفقات باهظة، لازم يقدم ألماس لأن الذهب مفلح، أما قرية في غوطة دمشق تتخذ قرارًا أن المهر خاتم وساعة فقط، وغرفة واحدة، إن لم نفعل ذلك نحن أمام خطر انحلال المجتمع، والذي أعرفه والله أيها الإخوة من انحرافات في بنية المجتمع المسلمة لا تصدق بسبب وضع العراقيل، الذي جاء بهذا الموضوع:

{وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ}

{وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت