فتاة تضع على رأسها قطعة قماش في فرنسا تنفيذًاَ لأمر إلهي ودين سماوي يدين به ثلث سكان الأرض، تقوم الدنيا ولا تقعد، بينما فتاة أخرى في بلاد بعيدة ترتدي ثياب الشاذات، والمدير يفصلها ووالد الفتاة يقيم دعوى على المدير، ويحكم له القاضي بمبلغ كبير قال: لأن إدارة المدرسة اعتدت على حُريتها.
حينما تسقط طائرة، وتتهم جهة عربية بإسقاطها تدفع هذه الجهة مليارين و 700 مليون تعويضات لـ 270 راكب، كل راكب تعويضه 500 مليون ل. س، عشرة ملايين دولار، أما ممرضات في ليبيا يحقن 400 طفل بفيروس الإيدز تضع أوربا كل ثقلها لتبرئة الممرضات ومنع عقابهم.
بلد إسلامي يريد أن يجري مفاعلًا نوويًا لأهداف سلمية، تقوم الدنيا ولا تقعد العالم كله يقوم ضدها، بينما أعداءنا عندهم مئتا رأس نووي، يهددون أمن المنطقة لا أحد يحاسبه، يعني في مفارقات لا تحتمل، لكن بعد حين ترون إن أمد الله بأعماركم، وأمد الله أعماركم سوف ترون الحكمة البالغة من هذا الذي يجري الآن.
إخواننا الكرام، كان الإسلام في زاوية النسيان في العالم، معتمًا عليه، فقفز الآن إلى بؤرة الاهتمام، وجعل الله عز وجل هذا الدين ورقة رابحة بيد من بيده الأمور بعد أن كان ورقة خاسرة، وهناك من يلمس النتائج الإيجابية التي كانت بعد 11 من أيلول.
الحضارة الغربية بريق وخِداع