{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ}
إذًا هؤلاء بحسب هذه الآية خارج العناية المشددة الإلهية، أما إذا وجدت بلدًا مسلمًا فيه صلاة، وصيام، وعمل، وأعمال صالحة، وإنفاق، لكن وجدت مشكلات لا تعد ولا تحصى، لعل هؤلاء المسلمين في العناية المشددة، ولعل الله سيرحمهم، وتؤكد هذه المعاني آية كريمة:
{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ * وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ}
(سورة القصص)
إذًا إذا قرأت القرآن الكريم يمكن أن تفهم حكمة الجليل، ليكن فهم أفعال الله بعد التفكر في آياته الكونية، وبعد تدبر آياته القرآنية، يأتي القرآن ليبين لك:
{وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
(سورة البقرة)
الموازين المقلوبة في العالَم وحكمة الله في ذلك
لا شك أنه ما من مسلم على وجه الأرض إلا ويتألم أشد الألم من الحرب العالمية الثالثة التي أُعلنت على المسلمين، في كل بقاع الأرض، ولا شك أن الكيل بألف مكيال ومكيال يكاد الإنسان يخرج من جلده.