فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 22028

{وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً}

(سورة الحديد الآية: 27)

هكذا وُصِفَ أتباع سيدنا عيسى، كتبوا على عُملتهم ثقتنا بالله لكنهم ماذا يفعلون؟ يرتكبون من الجرائم في العالم ما يندى له الجبين، يبنون ثروتهم على نهب ثروات الشعوب، يبنون قوتهم على تدمير أسلحة الشعوب، يبنون رخاءهم على إفقار الشعوب، فالانتماء شكلي والدليل أن أعمالهم بخلاف ما وصفوا به:

{وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً}

(سورة الحديد الآية: 27)

إذًا الانتماء شكلي، مظاهر، طقوس، عبادات جوفاء لا معنى لها، وقد تكون العبادات غناء وموسيقى وما شاكل ذلك:

{وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (35) }

صار إحياء ليلة القدر برقص، أليس كذلك؟ فهذا الدين قد فُرِّغَ من مضمونه.

{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ (62) }

الصابئون حَكَّموا عقلهم فرفضوا بعض النصوص، أو انتقلوا من دينٍ إلى دين، أو أصبحوا بلا دين، إنسان لا يتبع سيدنا محمدًا عليه الصلاة والسلام، ولا السيد المسيح، ولا سيدنا موسى، يقول لك: أنا عقلاني، أو أنا علماني، والأصح جَهْلاني، ليس له علاقة بالأديان، عقله هو دينه، وعقله الحَكَم.

العقل لا قيمة له من دون وحيٍ يرشده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت