{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ}
اختلف العلماء هل للجن رسل أو ليس لهم، الأرجح أن رسل الإنس هم رسل الجن، فالله عز وجل يقول:
{وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآَنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ}
(سورة الأحقاف)
العلماء على خلاف فيما بينهم في هذه المسألة، والراجح أن الرسل اختص بهم الإنس لا الجن، أما يبلغون دعوتهم عن طريق نفر من الجن يستمعون كلام الرسل، كما ورد في الآية الكريمة.
{يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ}
قال تعالى:
{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}
(سورة الإسراء)
لكن لا بد من تطمين الإخوة الكرام إلى أن الهداية تولاها الله عز وجل، فقال:
{إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى}
(سورة الليل)
{وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ}
(سورة النحل الآية: 9)
أي على الله بيان سبيل القصد، القصد هو الجنة، وسبيلها على الله أن يبينها للناس، فالهداية على الله، لذلك ودققوا في هذه الآية، وهذه الآية تحل مشكلات كثيرة:
{وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ}
(سورة الأنفال الآية: 23)
بشارة عظيمة: من أسْمعه الله الحق كان فيه خير