فهرس الكتاب

الصفحة 5542 من 22028

في حنين قالوا: نحن كثر:

(( لا تغلب اليوم من قلة ) )

[رواه البيهقي عن أنس رضي الله عنه]

فتخلى الله عنهم:

{وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ}

(سورة التوبة الآية: 25)

تقول: لله يتولاك، تقول: أنا ابن فلان، بعلمي، معي دكتوراه، باختصاصي، لي أتباع كثر، يتخلى عنك.

فهذا الدرس التولي والتخلي، قل: الله، ولا تخف

{لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}

الجنة: حقيقتها والسبيل إلى دخولها

بقيت فكرة الجنة، الجنة محض فضل من الله، والنار محض عدل، يعني أب قال لابنه انجح ولك هذه الدراجة، كان ماشي معه بالطريق، ومر على بائع دراجات، و رأى أغلى دراجة، قال له:

انجح وسأشتري لك هذه الدراجة، هذا الابن نجح، وأخذ الجلاء إلى بائع الدراجات مباشرة قال له أعطني هذه وهذا الجلاء، يعطيه إياها؟ أين ثمنها؟.

فأنت كل استقامتك بالحياة الدنيا، وكل جهدك، وكل اهتمامك أنت دفعت ثمن مفتاح البيت، البيت ثمنه خمسون مليون، ثمن مفتاحه عشرة ليرات، كل عملك هو ثمن المفتاح، أما هو البيت فضل من الله، فالجنة فضل، أنت قدمت سبب دخولها لا ثمنها، في فرق، أنت قد يكون معك مفتاح ثمنه عشر ليرات، والبيت ثمنه خمسون مليونا، هذا المفتاح سبب دخول البيت، وثمنه خمسون مليونا لا تملكها، فالجنة أنت بكل ما فعلت بالدنيا من تفكر، واستقامة، وصلاة، وصيام، وحج، وزكاة، وغض بصر، واستقامة، دفعت سبب دخول الجنة، وهي فضل من الله عز وجل، لذلك ادخلوا جنتي، واقتسموها بأعمالكم، درجاتها بحسب عملك، فإذا قال الله عز وجل:

{ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}

(سورة النحل الآية: 32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت