أنت لك مرتبة في الجنة بحسب عملك، أما أصل دخولها ففضل من الله، أنت لم تدفع ثمنها، دفعت ثمن سببها، كل أعمالنا في الدنيا هي سبب دخول الجنة، ولكن الجنة فضل من الله عز وجل، والعلماء قالوا: الجنة محض فضل، والنار محض عدل، يؤكد هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام:
(( لا يدخل أحدكم الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل ) )
[رواه إسماعيل عن زياد المخزومي عن أبي هريرة]
عملك لا يساوي ثمن الجنة، بل يساوي ثمن مفتاح الجنة، واضح تمام؟.
والحمد لله رب العالمين